شـــــديد
07-24-2008, 05:21 PM
الكهرباء تمارس ضغوطها على الحكومة للتخلص من شراكتها والمستهلك ضحية الصراع
مشاري العبيد ( الوئام ) الرياض :
شهد عدد من مناطق المملكة يوم الأربعاء انقطاع متكرر للتيار الكهربائي تسبب في إتلاف كميات كبيرة من الأجهزة المنزلية وتعطيل لحركة السير في المدن بسبب توقف إشارات المرور ومحطات الوقود .
الإنقطاع الذي لازال مستمراً في بعض المحافظات فسره عدد من المراقبين بأنه بسبب تهالك مولدات الشركة التي مر عليها عشرات السنين دون إصلاح أو تبديل .
بينما فسره البعض الآخر بأنه مجرد " لعبة " تمارسها شركة الكهرباء للفت انتباه الحكومة تجاهها لأجل الحصول على دعمها دون مراعاة ضحية هذه اللعبة وهو المستهلك الذي أصبح يعاني الأمرين في ظل ارتفاع درجة الحرارة إلى مافوق الـ 50 درجة.
أما أبرز ملامح الدعم المتوقع والذي تسعى للحصول عليه شركة الكهرباء فهو التخلص من أسهم الحكومة في الشركة تلك الأسهم التي كبدت الشركة خسائر كبيرة نتيجة عدم تحصيلها لمبالغ مالية مقابل الاستهلاك في القطاعات الحكومية والتي تقدر سنوياً بمئات الملايين .
ويبرر هؤلاء للشركة ماتقوم به في ظل عدم قدرتها في السيطرة على عائدات الاستهلاك في المقرات الضخمة التي تستهلك قدر كبير من الطاقة وخصوصاً في أوقات الذروة ، حيث يذهبون إلى أن الشركة غير قادرة على التخلص من الشراكة إلا بإظهار عدم قدرتها على معالجة الأخطاء الأمر الذي يجعل الحكومة تقف بجانبها وتخضع لاشتراطاتها في ظل طموحها للخصخصة الكاملة والانفراد بقراراتها وقدراتها .
وفي حالة تحرر الشركة من الشراكة الحكومية فمن المتوقع أن يتبدل الحال للأفضل بحسب مايراه المراقبون حيث قارنوا بين شركة الاتصالات قبل وبعد التخصيص في مستوى تقديمها للخدمة وقدراتها على تجاوز الأخطاء وإصلاحها في أوقات قياسية وبشكل مرن
مشاري العبيد ( الوئام ) الرياض :
شهد عدد من مناطق المملكة يوم الأربعاء انقطاع متكرر للتيار الكهربائي تسبب في إتلاف كميات كبيرة من الأجهزة المنزلية وتعطيل لحركة السير في المدن بسبب توقف إشارات المرور ومحطات الوقود .
الإنقطاع الذي لازال مستمراً في بعض المحافظات فسره عدد من المراقبين بأنه بسبب تهالك مولدات الشركة التي مر عليها عشرات السنين دون إصلاح أو تبديل .
بينما فسره البعض الآخر بأنه مجرد " لعبة " تمارسها شركة الكهرباء للفت انتباه الحكومة تجاهها لأجل الحصول على دعمها دون مراعاة ضحية هذه اللعبة وهو المستهلك الذي أصبح يعاني الأمرين في ظل ارتفاع درجة الحرارة إلى مافوق الـ 50 درجة.
أما أبرز ملامح الدعم المتوقع والذي تسعى للحصول عليه شركة الكهرباء فهو التخلص من أسهم الحكومة في الشركة تلك الأسهم التي كبدت الشركة خسائر كبيرة نتيجة عدم تحصيلها لمبالغ مالية مقابل الاستهلاك في القطاعات الحكومية والتي تقدر سنوياً بمئات الملايين .
ويبرر هؤلاء للشركة ماتقوم به في ظل عدم قدرتها في السيطرة على عائدات الاستهلاك في المقرات الضخمة التي تستهلك قدر كبير من الطاقة وخصوصاً في أوقات الذروة ، حيث يذهبون إلى أن الشركة غير قادرة على التخلص من الشراكة إلا بإظهار عدم قدرتها على معالجة الأخطاء الأمر الذي يجعل الحكومة تقف بجانبها وتخضع لاشتراطاتها في ظل طموحها للخصخصة الكاملة والانفراد بقراراتها وقدراتها .
وفي حالة تحرر الشركة من الشراكة الحكومية فمن المتوقع أن يتبدل الحال للأفضل بحسب مايراه المراقبون حيث قارنوا بين شركة الاتصالات قبل وبعد التخصيص في مستوى تقديمها للخدمة وقدراتها على تجاوز الأخطاء وإصلاحها في أوقات قياسية وبشكل مرن