محبة الخيرللغير
11-04-2008, 09:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي ..
إن السعادة كل السعادة بتدبر كتاب ربنا
ولا أظن أن واحداً منا لم يتأثر بآيةٍ من كتاب الله في يوم ٍ من الأيام
ويختلف هذا التأثر بين الناس حيث نجد أن شخص يتأثر بآية لا يتأثر بها شخص آخر
وكذلك ربما تجد أن نفسك قد تأثرت بآية في يوم من الأيام فتعود لقرأتها فلا تجد ذلك التأثر
وذلك يرجع لفتح الله عليك في ذلك الوقت ..
فالتأثر يأتي نتيجة ً لتدبر الآيات
فالذي أردته من طرحي للموضوع ..
أن يشارك كل من في الملتقى بتوضيح الآية التي أثرت فيه يوماً .. والسبب إن حصل ..
فاياحبذا أن يدلي الكل بدلوهم
أبدأ وأقول الآيات التي تأثر بها تختلف من وقت لآخر ..
ومن تلك الآيات ماذكر ربنا في سورة إبراهيم:
"الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماءً فأخرج به من الثمرات رزقاً لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار"
فتأملت بعظمة هذة السماوات التي رفعت بلا عمد وخلقها الله شديدة منيعة لا يستطيع أي مخلوق ٍ خرقها وفي المقابل خلق أرض مستويه صالحة لأن نعيش فيها ثم ينزل علينا الماء من السماء بعد أن ينشئ السحاب فيها فنرى أرض ميتة صفراء مقفرة فما إن ينزل عليها الماء إلا وتحيا من جديد ويخرج منها ثمار مختلفة سقيت بماء واحد كل هذا رزقاً لنا منه جل وعلا وزيادة ًعلى ذلك سخر لنا السفن نجتاز بها البحار والمحيطات ولولا تسخيره لغرقت وسخر لنا الأنهار العذبة لنشرب منها ونسقي الحرث والدواب وأمسكها من أن تفيظ علينا ولو فاظت لأغرقتنا ليس هذا فقط ..
بل قال في الآية التي تليها:
"وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار"
سخر لنا الشمس والقمر لايفتران عن حركتهما لتحقيق مصالحنا فهما في حركةٍ دقيقة منتظمة ولو اقتربت الشمس شيئاً قليلاً لأحرقتنا ولو لم يتغير القمر من هلال إلى محاق فبدر لضاعت علينا أمورٌ كثيرة في السنين والحساب
لم يتركنا هكذا بل سخر لنا الليل والنهار يدخل هذا ويخرج هذا بدقةٍ متناهية فما إن يلبس الكون الليل
إلا وتهدأ الأصوات وتسكن الخلائق ثم يأتي النهار فيزيل هذا الستر على الكون فينتشر النور ويتنتشر الخلائق معه بحثاً عن الرزق فأقف متأملة ماذا لوكان وقتنا كله نهار من يستطيع أن يأتي لنا باليل ٍ نسكن فيه أو لو كل وقتنا ليل من يأتي لنا بانهار ٍ نتكسب به ..
كل هذا بقدرة من ؟
بقدرة هذا الإله العظيم فيوجل الفؤاد من هذة القدرة الإلهية رب قوي قادر عزيز جبار متكبر فتدمع العين خوفاً منه
لكن كل هذا من أجل من ؟؟؟
من أجلي وأجلك وباقي الخلق خلق لنا ذلك وسخره من أجل أن نعبده .. نطيعه ولا نعصيه
فأظل أبكي لأني أعرف نفسي وما هي عليه ..
ثم ما إن تلوت الآية التي تليها إلا أن كدت أفقد وعي أتدري ماهي ؟ قال جل في علاه :
"وءاتكم من كل ما سألتموه وإن تعدو نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلومٌ كفار"
نعم والله لقد أعطانا من كل ماسألناه بل وزيادة فهو كريمٌ سبحانه
ثم بين أننا لن نستطيع إحصاء هذة النعم .. كيف نستطيع إحصأها ونحن لا نرفع طرف ولا نرده إلا وقع على نعمة ..
(أمن إيمان عقل صحة عافية سمع بصر أيدي وأرجل أصناف الطعام و.. و .. و..)
لكن ختم الآية بقوله "إن الإنسان لظلومٌ كفار"
فخشيت أن أكون من هؤلاء فأظلم نفسي بمعصية ربي وأكفر بنعمه فيعذبي فعذابه أليمٌ شديد ..
فأتضرع لخالقي الذي سخر لنا كل هذا أن يسخرني لطاعته والعمل لمرضاته وأن يجعلني من الأقلين الشاكرين "وقليلٌ من عبادي الشكور"
أنتظر الآيات التي أثرت فيكم على أحر من الجمر
يكفيني ذكر الآية حتى لو ما وضحتوا سبب التأثر
تقبلوا خالص ودي
أحبتي ..
إن السعادة كل السعادة بتدبر كتاب ربنا
ولا أظن أن واحداً منا لم يتأثر بآيةٍ من كتاب الله في يوم ٍ من الأيام
ويختلف هذا التأثر بين الناس حيث نجد أن شخص يتأثر بآية لا يتأثر بها شخص آخر
وكذلك ربما تجد أن نفسك قد تأثرت بآية في يوم من الأيام فتعود لقرأتها فلا تجد ذلك التأثر
وذلك يرجع لفتح الله عليك في ذلك الوقت ..
فالتأثر يأتي نتيجة ً لتدبر الآيات
فالذي أردته من طرحي للموضوع ..
أن يشارك كل من في الملتقى بتوضيح الآية التي أثرت فيه يوماً .. والسبب إن حصل ..
فاياحبذا أن يدلي الكل بدلوهم
أبدأ وأقول الآيات التي تأثر بها تختلف من وقت لآخر ..
ومن تلك الآيات ماذكر ربنا في سورة إبراهيم:
"الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماءً فأخرج به من الثمرات رزقاً لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار"
فتأملت بعظمة هذة السماوات التي رفعت بلا عمد وخلقها الله شديدة منيعة لا يستطيع أي مخلوق ٍ خرقها وفي المقابل خلق أرض مستويه صالحة لأن نعيش فيها ثم ينزل علينا الماء من السماء بعد أن ينشئ السحاب فيها فنرى أرض ميتة صفراء مقفرة فما إن ينزل عليها الماء إلا وتحيا من جديد ويخرج منها ثمار مختلفة سقيت بماء واحد كل هذا رزقاً لنا منه جل وعلا وزيادة ًعلى ذلك سخر لنا السفن نجتاز بها البحار والمحيطات ولولا تسخيره لغرقت وسخر لنا الأنهار العذبة لنشرب منها ونسقي الحرث والدواب وأمسكها من أن تفيظ علينا ولو فاظت لأغرقتنا ليس هذا فقط ..
بل قال في الآية التي تليها:
"وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار"
سخر لنا الشمس والقمر لايفتران عن حركتهما لتحقيق مصالحنا فهما في حركةٍ دقيقة منتظمة ولو اقتربت الشمس شيئاً قليلاً لأحرقتنا ولو لم يتغير القمر من هلال إلى محاق فبدر لضاعت علينا أمورٌ كثيرة في السنين والحساب
لم يتركنا هكذا بل سخر لنا الليل والنهار يدخل هذا ويخرج هذا بدقةٍ متناهية فما إن يلبس الكون الليل
إلا وتهدأ الأصوات وتسكن الخلائق ثم يأتي النهار فيزيل هذا الستر على الكون فينتشر النور ويتنتشر الخلائق معه بحثاً عن الرزق فأقف متأملة ماذا لوكان وقتنا كله نهار من يستطيع أن يأتي لنا باليل ٍ نسكن فيه أو لو كل وقتنا ليل من يأتي لنا بانهار ٍ نتكسب به ..
كل هذا بقدرة من ؟
بقدرة هذا الإله العظيم فيوجل الفؤاد من هذة القدرة الإلهية رب قوي قادر عزيز جبار متكبر فتدمع العين خوفاً منه
لكن كل هذا من أجل من ؟؟؟
من أجلي وأجلك وباقي الخلق خلق لنا ذلك وسخره من أجل أن نعبده .. نطيعه ولا نعصيه
فأظل أبكي لأني أعرف نفسي وما هي عليه ..
ثم ما إن تلوت الآية التي تليها إلا أن كدت أفقد وعي أتدري ماهي ؟ قال جل في علاه :
"وءاتكم من كل ما سألتموه وإن تعدو نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلومٌ كفار"
نعم والله لقد أعطانا من كل ماسألناه بل وزيادة فهو كريمٌ سبحانه
ثم بين أننا لن نستطيع إحصاء هذة النعم .. كيف نستطيع إحصأها ونحن لا نرفع طرف ولا نرده إلا وقع على نعمة ..
(أمن إيمان عقل صحة عافية سمع بصر أيدي وأرجل أصناف الطعام و.. و .. و..)
لكن ختم الآية بقوله "إن الإنسان لظلومٌ كفار"
فخشيت أن أكون من هؤلاء فأظلم نفسي بمعصية ربي وأكفر بنعمه فيعذبي فعذابه أليمٌ شديد ..
فأتضرع لخالقي الذي سخر لنا كل هذا أن يسخرني لطاعته والعمل لمرضاته وأن يجعلني من الأقلين الشاكرين "وقليلٌ من عبادي الشكور"
أنتظر الآيات التي أثرت فيكم على أحر من الجمر
يكفيني ذكر الآية حتى لو ما وضحتوا سبب التأثر
تقبلوا خالص ودي